التخطي إلى المحتوى



مشهد بطولي شهدته إحدى مستشفيات مقاطعة يونان الصينية، حيث خاطرت ممرضتان بحياتهما لإنقاذ رضع أثناء اهتزازات زلزال ميانمار المدمر.

في مستشفى بمقاطعة يونان الصينية، وثّقت كاميرات المراقبة لحظات مؤثرة لممرضتين في جناح الولادة تُخاطران بحياتهما لحماية الرضع أثناء اهتزاز المبنى. الفيديو، الذي انتشر بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر الأسرة المتحركة تتدحرج بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بينما كانت إحدى الممرضتين تجلس على الأرض تحتضن رضيعًا وتحاول بيدها الأخرى تثبيت السرير. أما الممرضة الثانية، فقد هرعت نحو سريرين متمايلين لتثبيتهما.

خلال الهزات، اهتزّ فلتر الماء بعنف، مما أدى إلى تسرب المياه على الأرض. حاولت الممرضتان الحفاظ على توازنهما على الأرض الزلقة مع ضمان سلامة الأطفال.

حصيلة قتلى زلزال ميانمار



أعلنت الحكومة العسكرية في ميانمار، اليوم الإثنين، أن عدد القتلى جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر ارتفع إلى أكثر من ألفي شخص، بينما تم تسجيل إصابة 3400 شخص وفقدان أكثر من 300 آخرين. وكان الزلزال قد ضرب البلاد منتصف نهار الجمعة الماضية (28 مارس/ آذار)، متسببًا في أضرار واسعة النطاق، شملت العاصمة نايبيداو ومدينة ماندالاي.

انهيار المساجد ووفاة مصلين

قال تون كيي، عضو اللجنة التوجيهية لشبكة ثورة ربيع مسلمي ميانمار، إن الزلزال وقع وقت صلاة الجمعة، مما أدى إلى وفاة 700 مصلٍّ بعد انهيار حوالي 60 مسجدًا. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هؤلاء الضحايا ضمن الحصيلة الرسمية. وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر انهيار المساجد وفرار المصلين.

توقعات بارتفاع عدد القتلى

توقعت لورين إيلي، نائب مدير برامج لجنة الإنقاذ الدولية في ميانمار، أن تتجاوز حصيلة الضحايا 10 آلاف قتيل، مشيرةً إلى فرض حالة الطوارئ في ست مناطق. أكدت إيلي أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب بطء الاتصالات ونقص المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.

تأثير زلزال ميانمار على الدول المجاورة

لم تقتصر آثار الزلزال على ميانمار، بل امتدت إلى تايلاند، حيث هزّ معظم أنحاء البلاد. وسُجلت وفاة 18 شخصًا، معظمهم في موقع بناء بانكوك الذي انهار فيه مبنى شاهق تحت الإنشاء. كما أُصيب 33 شخصًا وفُقد 78 آخرين، أغلبهم في موقع بناء بالقرب من سوق تشاتوشاك.

وتتواصل عمليات البحث عن ناجين وسط ظروف قاسية، حيث يضطر الأهالي للبحث بأيديهم بسبب نقص المعدات الثقيلة. وتجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية، ما زاد من صعوبة الجهود المبذولة. كما تسعى المنظمات الإنسانية إلى تقديم الرعاية الطبية والإمدادات العاجلة للمناطق الأكثر تضررًا.

aXA6IDY3LjIyMy4xMTguNjEg جزيرة ام اند امز US



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *