التخطي إلى المحتوى
علاج نزلات البرد وأسبابه ومضاعفاته
علاج نزلات البرد وأسبابه ومضاعفاته

بصرف النظر عن وجود زيادة عن مائة في المئة فيروس من الممكن أن تسبب نزلات البرد، فإن فيروس الأنف (Rhino virus) هو الداعِي الأكثر شيوعًا، وهو شديد العدوى. ويدخل فيروس نزلات البرد إلى الجسم بواسطة العين أو الفم أو الأنف.
على الرغم من وجود أكثر من مائة بالمئةفيروس من الممكن أن تسبب نزلات البرد، فإن فيروس المنخار (Rhino virus) هو السبب الأكثر شيوعًا، وهو شديد العدوى. ويدخل فيروس نزلات البرد إلى الجسم عن طريق العين، الفم أو المنخار. ومن الممكن أن ينتشر الفيروس من خلال الرذاذ الذي يتناثر في الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث فرد مريض، لكنه ينتشر أيضًا عن طريق التلامس بالأيدي مع شخص جريح بنزلة برد أو بواسطة تبادل الأشياء الملوثة، مثل الأواني أو المناشف أو الألعاب أو التليفونات. وإذا لمست عينيك أو أنفك أو فمك بعد ذلك التلامس أو التعرض، فإنه على الأرجح أن تصاب بنزلة برد.
​ اقــرأ أيضاً هل أعشاب الحلبة فعالة لإزالة نزلات البرد؟
وتكاد فيروسات البرد أن تكون موجودة دائمًا في البيئة، إلا أن الأسباب التالية يمكن أن تزيد من فرص إصابتك بنزلة برد:

– العمر

يكون الرضع والأطفال في سن ما قبل المدرسة عرضة على نحو خاص للإصابة بنزلات البرد، لأنهم لم يكتسبوا عقب مقاومة لمعظم الفيروسات المسببة لنزلات البرد، لكن عدم اكتمال جهاز المناعة ليس السبب الوحيد الذي يجعل الأطفال عرضة لخطر الإصابة. كذلك، يقضي الأطفال الكثير من الوقت مع أطفال آخرين، وفي عديد من الأحيان لا يبدون الانتباه الكافي بغسل أيديهم وتغطية أفواههم وأنوفهم نحو السعال والعطس. وقد كان سببا نزلات البرد نحو الأطفال حديثي الولادة مشكلة إذا أثرت على الرضاعة أو التنفس بواسطة الأنف.

– المناعة

مع الريادة في العمر، فإنك تكتسب مناعة مقابل العديد من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، وستصاب بنزلات برد أدنى بكثير الأمر الذي كنت تصاب به عندما كنت طفلاً. ومع ذلك، لا يزال من الجائز أن تصاب بنزلات البرد عندما تتعرض لفيروسات البرد أو إذا كنت مصابًا بتدهور الجهاز المناعي؛ فكل هذه الأسباب تزيد مخاطر حدوث نزلة البرد.

– الوقت من العام

يكون كل من الأطفال والبالغين أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد في الخريف والشتاء؛ وهذا لأنة الأطفال في المدرسة وأكثرية الناس يقضون الكثير من الوقت بداخل الأماكن المغلقة. وفي البيئات ذات المناخ الأكثر دفئًا، التي لا يؤدي فيها الأحوال الجوية لمنخض الحرارة إلى بقاء الناس بالداخل، تكون نزلات البرد أكثر شيوعًا في موسم الأمطار.
​ اقــرأ أيضاً كيف تميّز بين حمى القش ونزلة البرد؟

* المضاعفات

“التهاب الأذن الحاد… التهاب الأذن الوسطى”

يصدر التهاب الأذن عندما تخترق البكتيريا أو الفيروسات المساحة وراء طبلة الأذن، وهو من المضاعفات الشائعة لنزلات البرد لدى الأطفال. وتشمل الإشارات والأعراض النموذجية آلام الأذن، وفي بعض الحالات إفرازات خضراء أو صفراء من المنخار أو معاودة الحمى بعد نزلات البرد. وقد ينخرط الأطفال صغار العمر، العاجزون عن التعبير عن امتعاضهم، في نوبات من البكاء أو يعجزون عن السبات على نحو مريح. ولا يعد شد الأذن علامة معتمدًا بها.
– الأزيز

“يمكن للبرد أن يحث الأزيز عند الأطفال المصابين بالربو”

– التهاب الجيوب الأنفية

في البالغين أو الأطفال، قد تؤدي نزلات البرد التي لا تبرأ إلى التهاب الجيوب الأنفية، وهو التهاب وعدوى يحدثا في الجيوب الأنفية.
– العدوى الثانوية الأخرى
يشمل هذا التهاب الحلق العقدي (التهاب الحلق بالعقديات)، والالتهاب الرئوي والخناق والتهاب الشعب الهوائية لدى الأطفال. ويلزم معالجة تلك الأنواع من العدوى بمعرفة الطبيب.
* العلاجات والعقاقير
ليس هناك علاج شافٍ من نزلات البرد، ولا تجدي المضادات الحيوية استفادةًا مقابل فيروسات البرد. كذلك، لن تعالج المستحضرات المتوفرة بلا وصفة طبية نزلات البرد ولن تجعلها تختفي في وقت قريب، ومعظمها لها آثار جانبية.
وسنعرض فيما يلي نظرة على إيجابيات وسلبيات بعض أدوية البرد الذائعة.
– مسكنات الوجع
بالنسبة للحمى والتهاب الحلق والصداع، يسير أكثرية الناس إلى تناول دواء أسيتامينوفين (تيلينول وعقاقير أخرى) أو غيرها من مسكنات الوجع الخفيف. ولكن ضع في اعتبارك أن الأسيتامينوفين يمكن أن يسبب تلف الكبد، وخاصة في حالة تناوله بكثرة أو بجرعات أضخم من الموصى بها.
لكن، امتنع تمامًا عن إعطاء الأسيتامينوفين للأطفال أدنى من 3 أشهر، وتوخّ الحذر خصوصًا نحو إعطاء الأسيتامينوفين للرضع الأضخم سنًا والأطفال، لأنة تعليمات الجرعات يمكن أن تشكل سببًا للارتباك؛ فعلى طريق المثال، يكون مستحضر نقاط الرضع أكثر تركيزًا من الشراب الذي يُستخدم عادة عند الأطفال الكبار.

​ اقــرأ أيضاً لماذا تتواصل نزلات البرد؟

كذلك، توخّ الانتباه نحو إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. وعلى الرغم من الموافقة على إعطاء الأسبرين للأطفال الأكبر من عامين، سوى أنه ينبغي الامتناع عن إعطائه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو المظاهر والاقترانات الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. فقد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي وضعية مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطرًا يهدد الحياة لدى هؤلاء الأطفال.
– البخاخات المزيلة لاحتقان المنخار
يجب على البالغين عدم استعمال القطرات أو البخاخات المزيلة للاحتقان لأكثر من بضعة أيام، لأن استعمالها لفترات طويلة من الممكن أن يسبب التهابًا مزمنًا ارتداديًا في الأغشية المخاطية. وبالنسبة للأطفال، فيجب عدم استخدام القطرات أو البخاخات المزيلة للاحتقان على الإطلاق؛ فلا تبقى سوى أدلة ضئيلة تفيد بأنها تنجح في دواء الأطفال الناشئين، كما أنها قد تسبب آثارًا جانبية.
– أدوية الشراب للسعال
تحذر إدارة الطعام والعلاج الأميركية (FDA) والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بشدة من إعطاء عقاقير السعال والبرد المتوفرة بلا وصفة طبية للأطفال الأصغر من عامين؛ حيث إن أدوية السعال والبرد المتاحة من دون وصفة طبية لا تعالج بكفاءة السبب الكامن وراء نزلة البرد نحو الطفل، ولن تعالج نزلة البرد نحو الطفل ولن تجعلها تختفي في وقت قريب. كذلك، فإن هذه الأدوية لها آثار جانبية محتملة، بما في هذا سرعة ضربات الفؤاد والتشنجات.
ويعكف متخصصون إدارة الأكل والدواء الأميركية على دراسة نطاق أمان عقاقير السعال والبرد للأطفال الأكبر من عامين. وفي تلك الأثناء، تذكّر أن أدوية السعال والبرد لن تجعل البرد يتلاشى في وقت قريب، كما أن الآثار الجانبية لا تزال ممكنة الحدوث.
وإذا كنت تمنح أدوية السعال والبرد لطفل أكبر سنًا، فاتبع بدقة تعليمات النشرة الطبية. ولا تعطِ طفلك دواءين بنفس المادة الفعالة، مثل عكسي الهيستامين أو مزيل الاحتقان أو مأوى الوجع؛ حيث من الممكن أن يؤدي تناول الكثير من مادة فعالة واحدة إلى جرعة زائدة عرضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *