التخطي إلى المحتوى
منتدى أسوان للتنمية: مايا مرسي المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبي الآن
منتدى أسوان للتنمية والسلام

زوار جريدة “فكرة وي” أهم وأحدث الأخبار للمرأة

“شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة”

اليوم يوم الخميس” في جلسة مساهمة المرأة الإفريقية الفعالة في تقصي السلم، الأمن والإنماء المستدامين والتي أتت خلال فاعليات اليوم الثاني لمنتدى أسوان للتنمية والسلام، والذي انطلقت فعالياته برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من رؤساء الدول، والزعماء والسياسيين والمتخصصون الأفارقة.

وقالت “مرسي” في كلمتها إن المرأة المصرية، تعرضت إلى فترة عصيبة أثناء الفترة من عام 2011 وحتى 2013، فترة من التهميش والإقصاء والتمييز، حيث تأثرت بفترة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعرضت للإرهاب والتطرف، كما تعرضت مكتسبات المرأة إلى ردة، ولكن رفضت المرأة ووقفت حامية لحقوقها ورفضت حكم يهدد أمنها وصحتها ويهدد مستقبل أجيال بناتها وحفيداتها.

وأضافت رئيسة القومي للمرأة: أن المرأة المصرية الآن تعيش عصرها الذهبي، عصر حافظ على مستحقاتها ومكتسباتها وإعطاها المزيد من الحقوق واطلق لها عنان الحلم والمشاركة والحقوق فى التنمية.

وأشارت إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أقر عام 2017 عامًا للمرأة المصرية، وفى سابقة تاريخية أقر الرئيس التخطيط الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والتي أفصحت منظمة الأمم المتحدة أنها أول تخطيط في العالم فى محيط غايات الإنماء الدائمة.

ولفتت رئيسة المجلس: إلى أنه في محيط تقصي التمكين السياسى للمرأة ووصول المرأة إلى مواقع صنع المرسوم فقد زادت نسبة السيدات في مجلس الشعب المصري إلى 15% ثم جاءت التحديثات الدستورية الأخيرة وارتفعت نسبة المرأة في البرلمان إلى 25%، كما زادت نسبة النساء الوزيرات في مجلس الوزراء إلى 25 %في عام 2018 وهو (أعلى تمثيل على الإطلاق للمرأة في تاريخ مجلس الوزراء المصري.

كما تصل النسبة المحددة للمرأة: في المجالس المحلية القدمة 25%، وبلغت المرأة إلى مركز وظيفي مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومي، وأول قاضية بمنصة محكمة الجنايات عام 2015، وأول قاضية بمنصة المحكمة الاقتصادية عام 2018، وتتواجد المرأة هذه اللحظة في هيئة قضايا الجمهورية والنيابة الإدارية بنسبة 49%، ووصلت المرأة المصرية إلى منصب محافظ للمرة الثانية، كما وصلت إلى نسبة 32% في منصب نائب المحافظ في التطويرات الأخيرة، ومازالت أحلام المصرية متواصلة في وجود إرادة سياسية دعم لدورها في الحياه العامة، ومازالت تحلم المرأة بالمناصفة في المجتمع جميع الميادين.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي: أن مصر تقدمت في عام 2016 بقرار للجمعية العامة بهدف استحداث بند بعنوان “الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي”.

وقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسي: من أوائل الرؤساء الذين انضموا إلى دائرة القيادة من الرؤساء المعنيين بمنع الاستغلال والاعتداء الجنسي في عمليات الأمم المتحدة والتصدي لها عام 2017 ليضمن حراسة السيدات في النزاعات وما في أعقاب النزاعات والحروب.

كما طالب السيسي: العالم في مؤتمر الشبان الدولي عام 2018 بالاعتراف بجريمة داعش وكل التنظيمات المتطرفة في حق السيدات والفتيات عند مقابلته بنادية مراد الفتاة الازيدية”.

وأضافت رئيسة المجلس: أن مصر شاركت في الشبكة الإفريقية والمتوسطة للنساء وسيطات السلام وتدعم أيضًا الأتعاب الرامية إلى تأسيس الشبكة العربية، كما انضمت مصر إلى شبكة نقاط الإتصال الوطنية حول المرأة والسلم والأمن التي أنشأتها إسبانيا.

ونوهت إلى تعهد مصر أثناء الاجتماع الوزاري للحفاظ على حالة السلام الذي عقد في منظمة الأمم المتحدة في شهر مارس 2019، بزيادة عدد حفظة السلام من النساء في وحدات قوات الأمن (FPUs) بنسبة 10% بحلول عام 2020 ونشر وحدة شرطة FPU ضمن بعثة حفظ السلام في مالي MINUSMA والوصول إلى القدرة التشغيلية التامة لوحدة شرطة اضافية أثناء العام الحالي وتوفير 20 ضابطة تصحيح مؤهله على أعلى مستوى وعلى استعداد للنشر، مضمونة أن مصر من أعلى عشر دول مشاركة بأفراد لقوات حفظ السلم التابعة للأمم المتحدة كما تتواجد 18 ضابطة بالقوات.

وأكدت مرسي: أن مصر أحرزت ثاني أكبر تحسن بمؤشر السلام الدولي لعام 2019 بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبذلك سجلت مصر عامها الأول في التقدم منذ عام 2015، وتنعكس هذه التحسنات والجهود في إحتلال مصر المرتبة الثامنة دوليًا في مؤشر الأمن والأمان (غالوب) في عام 2019 مقارنة بالمركز 16 في عام 2018.

وقالت رئيسة المجلس: إنه بصرف النظر عن أن مصر تحارب الإرهاب ولكنها تنعم بالاستقرار وتشهد تنمية، مشددة على أن أجندة المرأة والسلم والأمن تلعب دورًا حتى بالدول التي تتمتع بالاستقرار، لافتة حتّى مصر اتخذت خطوة تاريخية في أيار 2019 حين أفصح وزير الخارجية التجهيز لخطة وطنية للمرأة والسلم والأمن بالتعاون البَينُ وزارة الخارجية والمجلس القومي للمرأة ومركز العاصمة المصرية القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي: أن القيادة السياسية تعمل على حراسة المرأة ومشاركتها في جهود السلم والأمن والإنماء المستدامه ليس حصرا في مصر ولكن الخطة ستشمل دعم المرأة الإفريقية الكبيرة كما اطلق عليها الرئيس في مختلف الدول الأخت.

وأضافت: أن أجندة المرأة والسلم والأمن يتم تطبيقها في سياق دولى وإقليمى ومحلي ويختلف التطبيق من منطقة إلى آخرى، مضمونة أن الملكية والأولويات الوطنية هي أساس فوز هذه الأجندة التي تتمثل محاورها الرئيسية في الوقاية والحماية والمشاركة، والإغاثة والانعاش.

وأشارت: حتّى عددًا من محاور العمل خلال التدبير الوطنية للمرأة والسلم والأمن من أهمها وجوب تعزيز دور المرأة فى مكافحة الإرهاب والتشدد في الرأي، وتهيئة الحس الأمني والإنذار المبكر والتعرف على إشارات التحذير التي تشير إلى الفكر المتشدد عند الأولاد والبنات والتعامل معها، إلى جانب تشييد إمكانيات حفظة السلام في مجال مكافحة القساوة الجنسي المرتبط بالنزاعات ، والتوسع في برامج القيادات من النساء مثل برامج (معا في خدمة الوطن، والمرأة صانعه السلام ضد التطرف والإرهاب، وحملات طرق الأبواب فالوعي هو قضية أمن قومي.

ومن المحاور في المجال الخارجى ضرورة تقديم برامج بناء إمكانيات للمرأة الإفريقية في مجال الكشف المبكر والوسائل الدبلوماسية لمنع النزاعات والوساطة ومفاوضات السلام.

واختتمت الدكتورة مايا مرسي: كلمتها مؤكدة أن وصول المرأة إلى مواقع إتخاذ القرار هو محور التأثير ووصول المرأة للمفاوضات في اتفاقية السلام هي الشدة الناعمه والاستدامة، كما أن وجود المراة في الساحة السياسية هي الدفاع لاجندة السلم والأمن، مشددة على أن وجود الأم الواعية والداعية للدفاع عن الوطن يقي من التطرف والإرهاب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *