التخطي إلى المحتوى
أنتشار ظاهرة رمي القوارير في ملاعب المملكة العربية السعودية
رمي القوارير في الملاعب السعودية

أصبح رمي القوارير في الملاعب ظاهرة منتشرة في الملاعب العربية، وتفشت في الملاعب السعودية دون رادع للجماهير سوى الغرامة المالية للأندية بحسب قائمة وضعها الأتحاد السعودي، “دنيا الرياضة” بدورها استقصت أبرز المشاكل لهذه الظاهرة ووضع الدواء لها من إتجاه نظر قانونيين رياضيين ولاعبين سابقين ومسؤولي أندية، للحد من تلك الظاهرة التي تشعبت وتوسّعت في ملاعبنا.

صرح القانوني السعودي عبدالله آل شايع: “مما لا شك فيه أن ظاهرة رمي القوارير في ملاعبنا الرياضية هي ظاهرة سيئة وتفسد جماليات المناسبات الرياضية لاسيما وأنه لا يخفى على واحد من تطور الرياضة المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة على نحو متسارع حتى أصبح منافسات الدوري الأول عربيا، ومحط أنظار الكثير بشأن العالم وهذا لما لقيته رياضتنا من مساندة حكومي منقطع النظير، وبالذات العون الهائل وغير المسبوق من سيدي ولي العهد، وتزامنا مع ذلك العون رأينا مبالغة الحضور الجماهيري وكذلك توسع التغطية الإعلامية والاهتمام الشعبي واحتدام المنافسة البَينُ الأندية والجماهير، ولذلك يجب أن يكون الإعلام الرياضي على مستوى الحدث ويتناول ما يعكر جماليات مباريات الساحرة المستديرة كرة القدم برمي القوارير وهذا بالتوعية الإعلامية دون قبول أي تبريرات، كما يجب أن تكون لجنة الانضباط قوية وجريئة في قرارتها إزاء تلك الظاهرة، ويجب أن تنتقل من هامة إحصاء القوارير وفرض الغرامات على الأندية إلى نوع آخر من العقوبات المنصوص عليها في قائمة الانضباط والأخلاق كعقوبة اللعب بلا جمهور أو لعب الأندية خارج أرضها، وهذا لا يمنع أيضا من طلب معاقبة الأشخاص من الجمهور، وهذا بمعرفة هوية الفرد المخالف الموثقة مخالفته بواسطة رقم المقعد ومن ثم إسناد ذلك للشرطة لتتولى أعمال إحضارهم واتخاذ الأعمال النظامية بحقهم”.

ومن جانبه قال رئيس ضمك صالح أبو نخاع: “تلك ظاهرة نتكبد منها نتيجة التعصب الرياضي نحو بعض الحشود منذ مرحلة طويلة وتحديدا عند مستهل التعصب الإعلامي في بعض القنوات الرياضية وهي انعكاس جماهيري كردة إجراء لبعض تصرفات اللاعبين، ولكن ينبغي أن نكون واقعيين في التداول مع تلك الظاهرة، وعلى رابطة المحترفين أو هيئة الرياضة وضع كاميرات رصد على المدرجات ومعاقبة الشخص الذي يقوم بذلك الإجراء أو فرض الغرامة المالية كحل آخر، وسيكون ذلك رادعا كبيرا لتفشي تلك الظاهرة مستقبلا”.

وقال نائب رئيس نادي الزلفي، عبدالله الناصر: “رمي القوارير نكبة قديمة في ملاعبنا تختفي مرحلة وتبدو فترة بشكل عام، وحالياً رأيتها بكثرة في بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ولجنة الانضباط تملك لوائح يمكن تطبقها، ولكن الخاسر هو النادي بواسطة دفع الإنتهاكات وغيرها، وقد يكون من الحشد المأجور، وهذا يرجع لأسباب أهمها التعصب الرياضي من بعض الإعلاميين، والحل من إتجاه نظري تركيب كاميرات على المدرجات ومتابعتها بحرص ومن يقوم بفعل مشين مثل رمي القوارير وغيرها يتم إعتقاله وتحويله للنيابة العامة فهي لديها التمكن من الردع، وخصوصا أن الملاعب الرياضية تعتبر أملاكا عامة ويدخل بنظام إثارة الشغب وتلك وحدها قضية خطيرة لو نفذت”.
من جانبه أكد الحكم الماضي عبدالرحمن الزيد أن “رمي القوارير ظاهرة موجودة سواءً في ملاعب المملكة أو خارجها من بعـَض سنين بكل أسف والأمل أن يتم وضع حلول لها على حسب ما يلي: إذا كانت بصفة فردية وعددها مقيد يتم إحضار من قاموا بالرمي ويكون هناك عقوبات مالية على نفس الأشخاص، لأنة الأندية ليس لها ذنب في هذه التصرفات الفردية، وإذا تكررت من نفس الشخص يغرم ويمنع من الدخول إلى الملاعب لفترة معينة، وإذا كان الرمي بشكل جماعي يتم إنتاج جزاء مالية ضد النادي، وإذا تكررت جزاء مالية ويلعب بدون حشْد، وإذا تكررت جزاء مالية وينقل له مباريات إلى ملاعب محايدة بعيداً عن جمهوره”.
وصرح الإعلامي خلف ملفي: “للأسف ظاهرة رمي القوارير تتفاقم من جماهير عاطفية بردة إجراء غاضبة جراء فقدان أو حدث ما، ولم تنجح الهيئة العامة للرياضة منذ كانت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في إتمام هذه الظاهرة غير اللائقة التي تخدش جماليات رياضة كرة القدم، كون الجزاء غرامة مالية تتكبدها إدارات الأندية وليس المتسبب هم (المشجعون)، والحل طفيف ومعمول به في الدوريات الأوروبية وبعض الدول الأخت كالإمارات، بوضع كاميرات ترصد المشجعين ومعاقبتهم ردعًا لغيرهم”.
وصرح اللاعب الماضي سعود الحماد: “بات رمي القوارير على اللاعبين داخل ملاعبنا ظاهرة سيئة لا يرتكبها إلا أشخاص ليس لديهم الإدراك الرياضي، وللأسف العقوبات الانضباطية على الجماهير التي تتحمل دفعها الأندية أصبحت غير مجدية، كما أنك لا تعرف أن من يقذف قوارير الماء هل هو من جمهور الفريق الذي يتواجد معهم أو دخيل وينتمي لفريق آخر ويريد ارتكاب جزاءات ضد الفريق المنافس، وأصبح الحال مقلقا من تلك الظاهرة، وما أخشاه أن تستبدل المقذوفات بعلب الماء بأدوات حادة مستقبلا تلحق الضرر باللاعبين والحكام والجهاز الفني والإداري للفرق داخل الملعب، ومن إتجاه نظري أن يكون هناك دواء لتلك الظاهرة بما يلي: زيادة وعي الحشود من خلال الفضائيات والمواقع والصحف ووضع منشورات ولافتات توعوية خارج وداخل الملاعب الرياضية، وتركيب كاميرات إضافية ودقيقة لمواصلة الحشود التي تقوم برمي القوارير وإصدار عقوبة له يمكن أن تصل إلى حرمانه من دخول الملاعب، وتكثيف الأمن داخل المدرجات وأمام الجماهير لمراقبة من يتخذ ذلك الفعل، كما أتمنى من جميع زملائي ضيوف البرامج الرياضية أن يكون لهم دور هائل في دواء تلك الظاهرة عن طريق طرحهم الرياضي”.عبدالله الناصر
أبو نخاع: الظاهرة سببها التعصب الإعلامي
آل شايع: التوعية الإعلامية مطلب
الناصر: الأندية هي الخاسر الأول
ملفي: الجماهير الرومانسية وراء تلك الظاهرة
الحماد: تكثيف رجال الأمن هو الحل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *